الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

242

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

غيرك وفي الثاني ) اى في قصر الافراد ( انه ) اى الفعل صدر منك بمشاركة الغير ) ولا بد في دفع الشبهة مما يدل على الدفع صريحا ومطابقة ( والدال صريحا ومطابقة على دفع ) الشبهة ( الأول نحو لا غيرى وعلى دفع ) الشبهة ( الثاني نحو وحدى دون العكس ) وذلك ظاهر . ( وقد يأتي ) التقديم ( لتقوية الحكم ) والاسناد ( وتقريره في ذهن السامع دون التخصيص ) والقصر ( نحو هو يعطى الجزيل ) فقدم فيه المسند اليه اعني هو ( قصدا إلى أن تقرر ) وتثبت ( في ذهن السامع وتحقق انه يفعل اعطاء الجزيل ) اي العظيم والوسيع ( لا إلى أن غيره لا يفعل ذلك ) الاعطاء حتى يكون التقديم للتخصيص والقصر ( وسبب تقويه تكرر الاسناد كما يذكر في باب ) المسند في بحث ( كون المسند جملة ) هذا كله إذا كان الفعل مثبتا ( وكذا إذا كان الفعل منفيا فقد يأتي للتخصيص ) والقصر ( نحو أنت ما سعيت في حاجتي ) فقدم المسند اليه اعني أنت ( قصدا إلى تخصيصه ) اي المخاطب بانت ( بعدم السعي وقد يأتي للتقوى ولم يمثل المصنف ) من الفعل المنفى ( الا به ) اى الا بالتقوى ( ليفرع عليه ) اى على التمثيل بالفعل المنفى ( التفرقة بينه ) اى بين تقوى الحكم ( وبين تأكيد المسند اليه فإنه ) اي التقوى ( محل الاشتباه ) مع تأكيد المسند اليه ( بخلاف التخصيص ) فإنه ليس محلا للاشتباه فمثال ما نحن فيه اي ما إذا كان الفعل منفيا ( نحو أنت لا تكذب فإنه ) اى هذا المثال الذي قدم فيه المسند اليه ( أشد لنفى الكذب ) عن المخاطب ( من لا تكذب ) وانما كان ذلك أشد لنفى الكذب من هذا لما في ذلك من تكرر الاسناد المفقود في هذا وهذا ظاهر لا اشتباه فيه .